أين هي!! ومن هو..؟؟
طرقاتٌ مزعجة على الباب تعلن بدء يوم جديد، تسرع للهاتف لإيقاظه تتصل عليه مرات ومرات، ترفض أن تستعد ليومها من دون أن يستقيظا معاً، أخيراً تسترجع روحها بكلمات ناعسة..
هو :آلو.. ها الساعة جم أحين؟؟
هي: صباح الورد حبيبي، الساعة 6 ونص قوم تبرز وراك دوام.. وتتنهد قائلة: جان زين آنه موجوده حق آسوي لك الريوق.
هو: صباح النور حياتي.. جريب ان شاء الله.تتبسم وتنطلق للحمام لتؤدي واجباتها اليومية، وهوه بدوره ينطلق لبدء يوم جديد، يتسارع الإثنان للوصول للعمل، ليس حباً في العمل إنما لكسب الرهان اليومي في من يصل أولاً لمقر عمله، وكعادته هو يسبقها ويكسب الرهان وما أحلاه من رهان فعليها الآن أن ترسل له وجبة الغداء، ربما كانت تتعمد الخسارة لتمارس دور الزوجة























