Yahoo!

أين هي!! ومن هو..؟؟

كتبها محمد المحرقي ، في 6 نوفمبر 2010 الساعة: 06:35 ص


أين هي!! ومن هو..؟؟


طرقاتٌ مزعجة على الباب تعلن بدء يوم جديد، تسرع للهاتف لإيقاظه تتصل عليه مرات ومرات، ترفض أن تستعد ليومها من دون أن يستقيظا معاً، أخيراً تسترجع روحها بكلمات ناعسة..

هو :آلو.. ها الساعة جم أحين؟؟

هي: صباح الورد حبيبي، الساعة 6 ونص قوم تبرز وراك دوام.. وتتنهد قائلة: جان زين آنه موجوده حق آسوي لك الريوق.

هو: صباح النور حياتي.. جريب ان شاء الله.تتبسم وتنطلق للحمام لتؤدي واجباتها اليومية، وهوه بدوره ينطلق لبدء يوم جديد، يتسارع الإثنان للوصول للعمل، ليس حباً في العمل إنما لكسب الرهان اليومي في من يصل أولاً لمقر عمله، وكعادته هو يسبقها ويكسب الرهان وما أحلاه من رهان فعليها الآن أن ترسل له وجبة الغداء، ربما كانت تتعمد الخسارة لتمارس دور الزوجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إتصال غريب..!! -1-

كتبها محمد المحرقي ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 22:23 م

 
جلست كعادتي في كل صباحِ باكر، أتناول إفطاري، وأتصفح الجرائد المحلية. يسليني فراغي في كل يوم، ويملئ علي وحشة المكان. رن هاتفي برقم مشابه لرقمي، حسبت أنني المتصل!! رددت بإستغراب:
 
-         ألو..!!
 
(( فإذا بي أحلى كلمة ألــو تنطلق من فم نسائي، ولا أحسبه كأي فـم ))
 
-         ألو.. من معاي؟!
-         والله الشيخه أنتي متصلة! بس بعد.. معاج محمد أنتي من بغيتي؟
 
 
(( بعبرات تملئها الحزن ))
 
-         آسفه.. النمرة غلط.
-         إنزين.. لحظة.. أتبيعين الرقم؟
-         لا.. ليش؟!!
 
(( بإبتسامة ملئت شركة الإتصالات ))
 
-         لأنه نفس رقمي.
-         لا لا.. ما أبي، أنت من متى عندك هاي الرقم؟
-         آنه من أول ما أفتحت هالشركة، ليش يعني؟!
-         لا، بس آسأل.. أنت أشكبر؟
-         ههههه. أحين أنتي متصلة بالغلط، وقلت لج أسمي، ويايه تسأليني شكبر!!!
 
 
(( وإرتسمت علامات الحزن مرة أخرى على عباراتها ))
 
 
-         بس.. إذا آنه ضايقتك يلا… باي باي.
-         لا.. لحظة نطري، آنه عمري 22 سنة وما آشتغل وآدرس في جامعة خاصة.. زين جذي؟ أحين آنه آقدر آسأل أنتي شنو أسمج؟
-         أمممم اللي يعجبك.
-         مايصير جذي، بس يلا باسميج على أسم أمي فاطمة حلو؟
-          إي حلو. ممكن آقول لك شي؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطابور

كتبها محمد المحرقي ، في 22 أغسطس 2008 الساعة: 15:45 م

 
في نهارٍ بارد، ممطر، المطر يداعب النافذة، تلتصق قطراته بالمارة، يهرب منه كل عابر، ويتسلى تحته الأطفال. أمامي طابور طويل وفي يدي رقم كبير يتكون من ثلاثة أرقام، وذهني مشوش لأقصى الحدود، يخاطبني عقلي بين حين وحين، تكاد أن تتقابل جفوني من تعبي الشديد، تتعالا صرخات المراجعين، ويكثر همس الجالسين، يزدحم المكان بالمراجعين، ويقابله عدد ضئيل من الموظفين. يهتز جسدي غضبا، وأنا أرى شخصاً يمر علينا ويرفع يده منبها، ها أنا ذا.. صاحب الواسطه، ويتخطى الصفوف بشجاعة وقوة، ملوحاً بورقة، يتمنى جميع المراجعين أنها لو كانت معهم، أو على الأقل أن يلمسوها، لعلهم يحصلون على بركتها، وأنا بنفسي أتحسر على أنه قد أتيحت لي الفرصة بالحصول على ورقة كهذه، ولكن لم أرضى بها، ورضيت بالوقوف في هذا الطابور الكثيف. تسحب يدي هاتفي تريد الأتصال بأحد الواسطات ولكن توقفها مبادئ، وتعاتبني أفكاري:
 
-         شفيك أنت لي متى بتم جذي؟!! جووف جم واحد طاف عليكم وخلص، وأنت للحين واقف، والأرقام طالعها ترى للحين رقمين باقي عليك درب طويل.
-         لا لا.. آنه قلت ما أبي واسطه بانطر. شوراي الشغل وخذت أذن، والجو حلو، ماعندي شي آسويه غير.
-         بس ماتمللت وأنت قاعد جذي من مساعه؟!! لا وبعد يبي لك على الأقل ثلاث أو أربع ساعات، حق يوصل رقمك، هاي بعد بدون اللي يمرون من تحت لي تحت، توكل على الله وأتصل.
 
بدئت ألين لهذا (الفيتامين)، وأقنعتني أفكاري بمدى حاجتي إليها. أردت أن أتحدى أفكاري، ولكن الواقع الأليم حتم علي أن أتخذ موقف لم أريد أن أتخذه في أي يوم من الأيام. ترتعش أصابعي، وهي تبحث عن رقم الواسطة، وتثاقل لساني الكلمات، وأصبح الجو حار.
 
-         ألو.. السلام عليكم آنه الصراحة ماقط سويتها من قبل، بس مجبور آقول لك لأني الصراحة تمللت من النطرة، ومنقهر لأني آجووف أوادم رايحه ويايه أتخلص قبلي، بس لأنها عندها واسطة، آنه ما أبي آكلف عليك، بس إذا في إمكانية أتساعدني، آنه في المؤسسة الفلانية وعندي معاملة ومجهز كل أوراقي، أبي آخلصها، إذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوالف بوالشباب

كتبها محمد المحرقي ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 19:39 م

 
بوالشباب، ليس إسمهُ الحقيقي بالطبع، لكنه لقبٌ ألتصق به، بعد حكاياته الشيقة،  ومغامراته المدهشة، التي لم ترُى بعينِ قط، أو تسمع عنها أذنٌ، أو تخطر على بال أحد، ففي كل مرة يطل علينا بوالشباب، ننتظر بحماس شديد أن نسمع قصصه التي ربما تكون خيالية، ولكنها تظل مسلية. فهي تُبعدنا عن الواقع العربي المُر، الذي نمر به حاليا ومنذ زمن طويل، وأعتقد أنه سيظل معنا إلى أمد بعيد. بين حين وحين يبتعد عنا بوالشباب، لفترة طويلة، قد يكون إبتعاده لمضايقات بعض الأصدقاء، أو لكثرة أعماله الوهمية. وفي كل مرة يبتعد نحنُ إليه وإلى أحاديثه الممتعة، وطبعا لم ينسى أحد منا صديقهُ (بوعلي)، الذي لانعرف إن كان حسن أو حسين، جميعنا يجزم  بأن الله لم يخلق مثله أبداً، فهذا الصديق الذي لم نرهُ قط، سمعنا عنه حكايات مملة، فكانا، بوالشباب- وبوعلي، بالتأكيد هما البطلان الوحيدان، فهما كشاروخان و أمير خان بطلا بوليوود اللذان لا يُقهران.
 
          ففي مرة من المرات، حكى لنا بوالشباب عن حادثة وقعت معهما، في أحد شواطئ البحرين، وكانت… (أتصدقون يالربع. من جم يوم، كنت آنه وبوعلي رايحين نتمشى على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوء فهم

كتبها محمد المحرقي ، في 17 يناير 2011 الساعة: 07:25 ص

 

 

سوء فهم

 

 
        فكرتُ طويلاً في جدوى ما سأكتبه، ولا أعرف إلى أين سيوجهني قلمي، ولكني أريد أن أدونها قد لا تؤول لمنفعةٍ لي، ولكني متيقن انها ستعود بالمنفعة لأحد ما يوم ما
 
         حيرةٌ تشغل فضولها عن سر التقرب المفاجئ، حجج واهيه يصطنعها ليفتح أبواب النقاش بها، تزيد نقاشاته حيرتها وتدعوها للتساؤل يا ترى مالذي يريده؟! فضولها يتلهف للإجابة ولكن يدفعها خجلها للصمت قررت أن تدع الأيام تأتي بالجواب..
 
        صراعٌ دامي يعيشهُ، قلق متناثر في يومهِ، بالرغم من انشغاله الدائم لكنه يعيش في فراغ.. ترتسم الابتسامة على وجهة، إحساس أحسه ربما كان محقاً به، فقد كان لها دور كبير دفعه لرسم الخطوط العريضة لحياته، ربما هي محطة يمر بها دفعته للتغير، قد ينطلق لمحطات أخرى ولكن.. لهذه المحطة التأثير الأكبر..
 
       تدخلات خارجية ربما كان لها الدور للوقوف عند هذه المحطة، مناوشات ومعاكسات تكررت، زادت بتكرراها التساؤلات لديها، حواراتهم تجري كالنهر؟! بالرغم من الفضل الكبير لهذه التدخلات ولكن ربما كانت هي أحد الأسباب الرئيسية للتوتر المفاجئ فقد كانت تتهامس وتستفسر عن مواضيع لم يحن وقت قطافها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دلع صبيان

كتبها محمد المحرقي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 09:20 ص

 

 
في يوم ملئه الملل، قررت البقاء في المنزل، أُلهي مللي بمشاهدة التلفاز، وكعادتي لا أستطيع أن أقضي جلُ يومي في المنزل، " على قولة أمي أتصيدك حكه إذا قعدت في البيت، يوم كامل" إتصل بي أحد أصدقائي، وألح علي بالخروج معه للعشاء، وبعد إلحاح زاد عن الحد، رضخت له على شرط أن أختار أنا المطعم، وافق بطبيعة الحال، ذهبنا للمطعم الذي أخترته وكان بالإحرى محل "تكه" متواضع وكما يقال عنه أنه أفضل محل "تكه" في البحرين، أحسست بتخوف صديقي من المحل ولكنه لم يبده لي، أخبرته أنني أريد أن أأكل داخل المحل رفض وقال:
-         شفيك أنت من صجك!!
-         إي شلى يعني؟!!
-         روح طير، آنه آكل في محل جذي!!
-         الله يهداك بس شدعوة عادي، تدري أن هاي المحل يقولون أنه أحسن محل تكه في البحرين.
-         وآنه شعلي من اللي يقولونه، آنه علي من روحي، أسمح لي.. صج أني أتفقت معاك أنك أتوديني المطعم اللي تبيه، لكن إلا هاي المطعم.
تذكرت دلع البنات، وتطلباتهن القاسية، وأختياراتهن المتعددة، وللأسف الشديد رأيتها في عينيه، وقررت أن أخالفه الرأي عناداً فيه ليس إلا..
-           لا أنت قلت لي أختار، وآنه أخترت، أحين عليك أتكون قد كلمتك.
-         إنزين بس لا تزعل مني إذا وديتك مكان مايعجبك.
-         أوكي.. بس خلاص سو اللي بتسويه.
دخلنا المطعم وكأنني أحد ملائكة العذاب، أجر صديقي لحفرة الهلاك، ويديه ترتجف وبدئت الطبول تقرع في بطنه معلنة تدفق التسمم إليها. وها قد أتى الجلاد" النادل" يسألنا عن كيفية العذاب الذي نريده، وطلبت كعادتي دينار من أصياخ "التكه"، وصمت صديقي متأملاً في المكان مُحمر الوجه، طلبت لصديقي نفس طلبي لعله يستأنس بأننا طلبنا نفس النوع. وطلبت كعادتي حمص كمقبلات لحين حضور الطبق الرئيسي.
-        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس اللهو

كتبها محمد المحرقي ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 12:13 م

 

                مجلسٌ يجمعنا في يوم سبت من كل أسبوع، لنتلاقى فيه وننسى صراعات الساسة في هذا العالم المتصارع . نتناقش في مواضيع عده، وغالباً ما تزورنا أحد الشخصيات البارزة في مجتمعنا، لنحاول أن نستوضح صورة هذا العالم المتناقض، وفي كل مرة تزورنا شخصية، لا نتركهُ إلا بعد ما يوضح لنا صورة هو يفهما. وحين تنتصف الساعة معلنتا إبتداء يوم جديد، نطوي حينها صفحة النقاشات، ونفتح خزانة الألعاب، بجميع أنواعها وننقض على هذه الألعاب. تارة ترانا نلعب "كوت بو ستة"، وأحيانا "بلاي ستيشن"، و نادراً ما نلعب "أونو"، وطبعا لا أحد منا يستغني عن لاب توبه، في ظل وجود خدمة "الواير ليس" المجانية في هذا المجلس. في أحد المرات زارنا صديق يتردد بإنقطاع على المجلس، وفي هذا اليوم شاء القدر أن يظل هذا الصديق إلى بعد منتصف الليل، ونحن كعادتنا لا نخشى لومة لائم أغلقنا خزانة همومنا، وفتحنا خزانة تسليتنا، وبدأنا بلعب "كوت بو6"، فإذا بهذا الرجل يثور علينا غضبا وينهانا عن هذه اللعبة، مدعياً أن ما نفعله لهو، ونحن الآن في مجلس لهو، ولسوء حظة أنه كان يلعب "بلاب توبه" على أحد الألعاب المسلية، ولربما كانت تلهي وتضر أكثر مما كنا نلعب بها. أوقفنا لعبنا وبدأنا بمجادلتة حول إستنكاره لهذه اللعبه، فبادر صاحب المجلس بالسؤال:
-         شفيك مستغرب وتتحلطم ؟!
-         لا. ببس اللي أتسونه غلط، هاي لعبة حرام، وأنتوا أحين تعتبرون في مجلس لهو قاعدين.
-         من قال أنها حرام. وحتى لو كانت حرام ما أتسوي جذي، وعلى فكرة أنت اللعبة اللي تلعبها مافيها موسيقى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم الأول

كتبها محمد المحرقي ، في 2 مارس 2009 الساعة: 15:52 م

التاريخ 26\2\2009

الساعة 4:00 العصر

منذ هذه الساعة بدأت رحلة بحثنا عن ما نقتل به فراغنا، وبما أن هذا اليوم هو اليوم المبارك لدى البحرينيين (يوم نزول المعاشات) وصادف يوم الإجازة، فكانت الفرحة فرحتان. ولم نكن نعرف إلى أي إتجاه نتجه، فبطبيعة الحال إن كانت جيوبنا مملوئة فعقولنا تصبح خاوية "بحرينيين"! لا نعرف إلى أين نتجه ولا نعرف ماذا نريد أن نفعل، فقررنا أن "نفتر" في شوارع المملكة التي يملؤها "التكسر والتعدل" ولسبب أجهله حصلت جميعها في آن واحد!!

أشارت لنا الشمس بالوداع ولوحنا لها بصلاة المغرب مودعينها ومودعين يوماً جميلاً ملأته لنا بنورها الساطع الخلاب. ذهبت الشمس وبدأ الجو الليلي لمملكة البحرين، الآن قد نعرف إلى أين نتجه "لا يروح بالكم بعيد" ذهبنا لحجز تذاكر السينما لدخول أحد الأفلام الهوليودية، ولكن مع ذلك أصررنا على "الفراره" إلى أن يحين موعد ذهابنا لرؤية الفيلم. ولحسن الحظ أو ربما لسوء الحظ، مررنا على أحد الشوارع العامة، التي تكاد أن "تقص" من كثرة السيارات فيها، فإّذا بي مجموعة أشخاص ملثمين يخرجون من… لا أعلم من أين، ولكني رأيتهم فجأة كأنهم نزلوا من السماء أو كانوا يرتدون "طاقية الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إتصال غريب…!! 2

كتبها محمد المحرقي ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 01:46 ص

بعد أن وعدتني بالإتصال لتكملة النقاش، أقفلت سماعة الهاتف، وأصبحتُ في حيرة من أمري.. هل أعيد الإتصال بها..؟! أو أنتظر إتصالها..؟! أمسكت هاتفي النقال، وهممت أن أتصل بها، لكن تذكرت مآسيها مع زوجها، وخفت أن (أزيد الطين بله)، فقررت أن أنتظر إتصالها، مرت الساعات وفي كل ساعة يزداد شوقي لتكملة الموضوع، إلى أن بدئت الشمس بتدويع اليوم الغريب، وأنا أصرخ بداخلي- شفيها ذي مـا راضيه تتصل- تأكدت حينها أنهُ كان مغلب طائش. تجاهلت الموضوع وقررت التفرغ لمشاكلي وهمومي الحقيقة، وبعد أسبوع، وفي نفس وقت الإتصال السابق، رن الهاتف بنفس الرقم المشابه لرقمي، أسرعت بالرد وبكل برود وثقة:

- ألو .. نعم.

- ألو.. هلا محمد أخوي شلونك؟

- آقول.. إذا تبين أتلعبين علي، نفس لعبتج ذيج المرة، مسامحة ماعندي وقت آضيعه معااج.

- أفاااا.. مشكور أخوي.. آنه آلعب؟! أصلا ليش آنه باسوي جذي؟! آنه شارحه لك موقفي، الصراحة… ماتوقعتك بتقول لي جذي.

- بعد حطي روحج مكاني، وحده تتصل حق واحد، مـا أتعرفه، ولا يعرفها أتقول له مشاكلها الزوجية، وفي نص الكلام أتقول بروح وباكلمك عقب شوي. وعقب أسبوع تتصل!! لا.. وفي نفس اليوم، والوقت، وتبيني آثق فيج بعد!! وشلون ماتوقعتيني جذي، ليش أنتي أتعرفيني يعني؟؟!!

- آنه آسفه أني أزعجتك، أو سببت لك أي مشاكل، على العموم.. يمكن أنت شوي ساعدتني في حل مشكلتي، "اللي أنت مو مصدقها" والله يوفقك.

أقفلت السماعة من دون أن تترك لي المجال أن أرد عليها ولو بكلمة، لم أتردد بالأتصال بها، وهي بحالها لم تتردد بالرد علي:

- ألو.. فاطمة إنزين ممكن تعطيني شوي مجال آتكلم فيه؟

- إي أتفظل.. شتبي؟ قول، بس لو سمحت لا أطول، أصلا آنه ما آعرفك شنو تبي أتقول لي؟!

-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شطانة يهال الفريج

كتبها محمد المحرقي ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 22:28 م

 
يهال الفريج مصطلح أطلق على أولئك الأطفال الذين ما إن تخرج من المنزل أو تعود إليه، إلا وتراهم إما يلعبون في الشارع، أو يستريحون من تعب اللعب، للعودة للعب مرة أخرى. وفي كل يوم يمر يزيد تعلقنا بهم، وتزيد عصبيتنا عليهم، إما لإستهتارهم، أو للعبهم المفرط. وفي أحد الأيام وكعادتهم، يحبون أن يتجسسون أو يتطفلون على جميع المنازل الموجودة في (الفريج)، لاحظ الأطفال شيء مريب يدور في أحد البيوت، وكان البيت مأجراً لخليجيين، كانوا نادرا مانراهم أو نقابلهم، ربما لم تجمعنا الصدفة بهم إلا في هذا الموقف - الحمد لله على ذلك- أتوا الأطفال إلي في أحد الأيام يخبروني بما رأوا:
 
حمود: محرقي.. تدري شنو جفنا اليوم؟
محرقي: شنو جفتوا؟!!
حمود: جفنا ذي البيت اللي مأجرينه خليجيين، يدشون فيه بنات كلش، مو لابسين شي، قليلين أدب.
جسوم: إي إي.. آنه بعد جفت معاه، حتى خلود جاف، بس.. خلود يخاف إيي ويقول لك.
حمود: أحنا من جم يوم، وأحنا نفتر في الفريج، كنا أنجوف هالأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي